عمرة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها من التنعيم
(الحلقة الثالثة عشرة)
40 - وأخرج البخاري ومسلم -واللفظ للبخاري- عن جابر رضي الله عنه قال: ورغبت إليه عائشة تلك الليلة أن يعمرها عمرة مفردة، فأخبرها أن طوافها بالبيت والصفا والمروة قد أجزأ عن حجها وعمرتها، فأبت إلا أن تعتمر عمرة مفردة، فأمر أخاها عبد الرحمن أن يعمرها من التنعيم،
ففرغت من عمرتها ليلا ثم وافت المحصب مع أخيها، فأتيا في جوف الليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فَرَغْتُمَا»؟ قالت: نعم، فنادى بالرحيل في أصحابه فارتحل الناس ثم طاف بالبيت قبل صلاة الصبح.
*طالع في الحلقة القادمة:
وجوب طواف الوداع على غير الحائض
- التفاصيل
- الزيارات: 0
وجوب طواف الوداع؛ وسقوطه عن الحائض
(الحلقة الرابعة عشرة)
41 - أخرج مالك في "الموطإ" والبخاري ومسلم عن عائشة أم المؤمنين أن صفية بنت حيي -رضي الله عنهما- زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت. فَذُكِرَ ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أَحَابِسَتُنَا هِيَ»؟ فقيل له إنها قد أفاضت. قال: «فَلاَ إِذَنْ»!.
وفي رواية: حاضت صفية ليلة النفر فقالت: ما أراني إلا حابستكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «عَقْرَى حَلْقَى» «أَطَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ»؟ قيل: نعم، قال: «فَانفِرِي».
قلت: ومعنى: حلقى أصابها وجع في حلقها. وهو دعاء لا يراد به وقوعه؛ إنما هو عادة بينهم.
*طالع في الحلقة القادمة:
خلاصة أعمال الحج
- التفاصيل
- الزيارات: 0
الصفحة 47 من 62